أفاد بحث علمي حديث أن الأشخاص الذين يتعرضون للمواد الكيماوية المستخدمة في تطهير حمامات السباحة داخل منازلهم أكثر عرضة لمخاطر صحية من غيرهم.
التحذير الذي أثاره البحث ركز على ما يسمى بالمنتجات الإضافية المطهرة، والتي تتكون نتيجة تفاعلات في حمامات السباحة بين المطهرات، مثل الكلورين والمواد العضوية التي توجد بالأساس في المياه أو التي تفرز من العرق والبشرة والبول.
وأفادت دراسة أخرى تمت لقياس التغيرات في الجهاز التنفسي على المدى القصير، بحدوث تغيرات كبيرة نوعاً ما في خلايا الرئة، وذلك بين 48 شخصاً شملتهم الدراسة قضوا 40 دقيقة في حمامات السباحات. كما أشارت دراسة ثالثة إلى أن هناك اختلافات بين الأشخاص الذين كانوا يستخدمون حمامات السباحة العامة والتي تم تطهيرها بالكلورين أو البرومين.
«لوس أنجلوس تايمز»
