محمود رأفت المقيد لم يتجاوز سبعة عشر ربيعاً يعاني من الصمم الوراثي إلى جانب معاناته من ضعف شديد في البصر حيث لا يرى إلا بعين واحدة بنسبة 40% والإمكانات المادية لا تتوفر له لإجراء عملية جراحية في العين ليتمكن من الإبصار كاملا، تقول والدته أم محمود بدأت حكاية محمود مع الرسم منذ طفولته حيث كان يمسك الدفتر والقلم ويرسم البيئة التي يعيش فيها وكل ما حوله.
وتطورت هذه الموهبة واستمر محمود حتى أصبح يتمتع بملكة فنية وقالت الأم نحن بالبيت نحاول بقدر المستطاع مساعدته بتوفير المستلزمات التي يحتاجها في عملية الرسم رغم الظروف الصعبة التي نعيشها كغيرنا من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة.
ويصف محمود إحدى لوحاته قائلاً: هذه اللوحة تبين حقد وجرم الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة فتظهر الشهداء والبيوت المدمرة والمساجد. وحصد محمود عدداً من الجوائز الفلسطينية.
غزة ـ ماهر إبراهيم