قتل ثلاثة أشخاص أعمارهم بين 21 و22 سنة بحي «الكاليتوس» جنوب العاصمة الجزائرية مراهقا في الخامسة عشرة ليلة عيد الفطر المبارك وسرقوا منه حقيبة بها ملابسه الجديدة التي اشتراها للعيد.
وكان هشام الوناس وهو لاعب كرة بنادي اتحاد الحراش (دوري الأضواء) قد عاد في الساعة الواحدة صباحا إلى منزله بعدما تقاضى مكافأة من فريقه اشترى بها ملابس العيد، وحين اقترب من الباب خرج له الثلاثة بخناجر فأصابوه بطعنة قاتلة واخذوا حقيبته ولاذوا بالفرار.
وسارع المارة لإنقاذه لكن الموت كان اسرع فلفظ أنفاسه بعين المكان ودفن بعد ظهر يوم العيد. وساد الحي الحزن وشارك حشد كبير في تشييعه إلى مثواه الأخير بعد صلاة الجمعة.
وأدت التحريات التي قام بها الأمن إلى القبض على الثلاثة وتم استجوابهم من وكيل الجمهورية لمحكمة الحراش أول من أمس واعترفوا بما أقدموا عليه وقالوا انهم لم يكونوا يقصدون قتل اللاعب لكنه حاول المقاومة حين أرادوا سلبه الحقيبة وكان إخراج الخنجر للتخويف لكنه اصر على المقاومة فكانت الإصابة القاتلة.
وأودع الثلاثة السجن في انتظار إصدار حكم نهائي قد يبقيهم في السجن سنوات طويلة. وقال عمه وهو في حالة غضب شديد «هشام في الخامسة عشرة ولم يسبق له أن تشاجر حتى مع الأطفال من سنه، هو فقط يدرس ويلعب كرة القدم، وقد قتل بلا ذنب فماذا بقي من الأمن في هذا البلد؟».
