قد توفر تقنية جديدة للتجميد السريع للحيوانات المنوية أملاً أكبر للأزواج العاقرين، الذين يحاولون الإنجاب بواسطة أطفال الأنابيب. فقد اكتشف خبراء من تشيلي وألمانيا أن هذه التقنية تحافظ على قدرة الحيوانات المنوية على الحركة النشطة أكثر من تقنية التبريد البطيء المستخدمة حالياً.
كما تساعد هذه التقنية، بشكل خاص، الرجال الذين يعانون من وجود نسبة قليلة من الحيوانات المنوية لديهم، علاوة على المصابين بالسرطان، الذين يخزنون حيواناتهم المنوية قبل خضوعهم للعلاج الكيميائي.
ويمكن للرجال الذين يوصفون بأنهم إيجابيو مصل نقص المناعة المكتسبة (الايدز) تجميد حيواناتهم المنوية بطريقة آمنة، تقلص بصورة كبيرة مخاطر إصابة أطفالهم الذين سينجبونهم مستقبلاً بالمرض.
يشار إلى أن تقنيات التجميد البطيء عانت من انتكاسات عدة في السابق، ولا تستطيع الحيوانات المنوية من خلالها سوى الحفاظ على30؟ -40؟ من نشاطها. لكن التجميد السريع يتيح ارتفاع النسبة إلى 80؟.
وبوشر باستخدام هذه التقنية في الوقت الحالي بنجاح كبير للتجميد السريع للبويضات والأجنة، مما أتاح استخدام الاحتياطي منها في تقنية أطفال أنابيب في تاريخ لاحق.
(إندبندنت)