كشفت اللجنة المنظمة لمعرض «آرت مراكش 2010» للفنون الحديثة والمعاصرة، والذي يقام للمرة الأولى عن الملامح الرئيسية لهذا الحدث، أنه سيضم محورين أساسيين يجمعان أقطاب الفن شرقاً وغرباً، ويتم تنظيمه في قصر السعدي خلال الفترة من 8 إلى 11 أكتوبر.

ندوات

تشارك في المعرض 30 صالة عرض، نصفها من البلدان العربية، والنصف الآخر من أوروبا. ومعظم المشاركات العربية من بلدان شمال إفريقيا، إضافة إلى مصر والإمارات، إذ أكدت غاليري (إيزابيل فان دين أيدن) من دبي، وأيضاً مركز الفن والثقافة من القاهرة مشاركتهما.

كما تسهم 15 غاليري في عرض تاريخ الفن من مرحلة المستشرقين إلى يومنا الحاضر، وذلك في قاعة القصر الكبرى. وسيقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات في مختلف أرجاء العاصمة، ومن ضمنها ندوات (الطاولة المستديرة) التي يشرف عليها خبراء من سوق الفن العالمي، وتتمحور هذه الندوات حول (سوق الفن في العالم العربي)، إضافة إلى (دور رعاة الفن والمقتنين).

ويقام، بالتزامن مع المعرض ضمن متحف مراكش، معرضاً آخر يحمل عنوان (النهضة: الفنانون المغاربة المعاصرون في المهجر)، يستمر حتى 7 ديسمبر المقبل، ويضم أعمال 15 فناناً مغربياً معاصراً من المهجر. وأغلب هؤلاء الفنانين يعيشون في أوروبا وأميركا، حيث تعكس أعمالهم تفاعلهم مع الثقافتين.

الفن الإفريقي

ويصاحب أنشطة المهرجان، معرض (الفن الإفريقي المعاصر) الذي يقام في المقر السابق لوكالة بنك المغرب مقابل ساحة جامعة الفن. والأعمال التي ستعرض فيه هي من المجموعة الخاصة لمقتني الأعمال الفنية الإفريقية (خصوصاً أعمال الفرنسي أندريه ماغنين).

وتعكس هذه الأعمال شعلة أقطاب الفن الإفريقي المعاصر، مثل الفنانين: شيري سامبا من كنشاسا، رامولد هازومي من كوتونو، بيلي زانغوا من جنوب إفريقيا، وغيرهم من الفنانين.

ومن الأنشطة الموجودة والتي من المتوقع أن تستقطب عدداً كبيراً من الزوار العرب، معرض (حول شجرة الكلام) الذي ترعاه مؤسسة دار «بيلارج»، وهو بمثابة حوار فني بين الفنان فريد بالكاهيا والشاعر السوري أدونيس.

يذكر أن أعضاء اللجنة الجديدة المنظمة لهذا المعرض، تضم خمسة أفراد من الخبراء المحليين والقائمين على الفن، سواء في إطار تنظيم الفعاليات الثقافية وإدارة المتاحف، أو اقتناء الأعمال الفنية.

دبي - رشا المالح