بحث العلماء، في دراسة حديثة، تأثير السفر جوا على سرطان الثدي لدى النساء اللواتي شفين من المرض، وجدوا أن المخاطر محدودة. وتابع الباحثون حالات 72 امرأة قبل أسابيع من السفر جوا، وبعده، وأخضعوهن لفحوصات طبية، فلاحظوا أنه لم تنتفخ سوى أذرع عدد قليل منهن، ولم يظهر الانتفاخ المزمن إلا على واحدة منهن، وبعد ستة أسابيع من السفر.

وغالبا ما تحذر النساء اللاتي يخضعن لجراحات لإزالة العقد اللمفاوية، وهي علاج شائع لسرطان الثدي، من أن السفر بالطائرات يعرضهن لانتفاخ لمفاوي مؤلم في أذرعهن. ويكمن مصدر القلق في أن تغيير الضغط الجوي في داخل الطائرة قد يؤثر على حركة السوائل في الجهاز اللمفاوي، ونظرا لجفاف سائل العقد اللمفاوية فمن السهل أن يتجمع ذلك السائل في الذراع المصابة.

«نيويورك تايمز»