كشفت صور أخيرة لمحطة الأبحاث الفضائية الأميركية «ناسا» عن وجود 14 انحداراً جديداً على سطح القمر، وكان رواد المركبة الفضائية «أبوللو» قد لاحظوا وجود تلك التضاريس و«التجاعيد» على سطح القمر قبل 40 عاماً لأول مرة، قرب حزام خط الاستواء.

يدل وجود تلك التضاريس على أن القمر أكثر نشاطاَ مما كنا نظن، فهي تعني أن القمر قد تقلص خلال المليار سنة الماضية، وإنه، على الأرجح، لم يتوقف عن التقلص حتى الآن.

قد يساعد ذلك على توضيح أسرار الزلازل القمرية التي رصدتها أجهزة رصد الزلازل في السبعينيات.

الشعور النفسي يفاقم الإحساس بالألم

أكد فريق علمي من جامعة هامبورغ الألمانية بقيادة آرني مي على صحة النظريات، التي تشير إلى أثر الدور النفسي الكبير في تحمل الألم، فقد قاموا بوضع مصدر حراري على ذراع كل من 38 متطوعاً، خلال فترة امتدت لستة أيام، وقد أخبر الفريق نصف المتطوعين أن الحرارة ستشتد عليهم مع مرور الوقت، أما البقية فلم يتم اخبارهم بشيء، وكانت النتيجة أن أعضاء النصف الأول من مجموعة المتطوعين شعروا بآلام بدرجة زائدة عن الآخرين، مع العلم أن درجة حرارة النار كانت واحدة بالنسبة للجميع.

إنجاز كبير في تصغير رقاقات الكمبيوتر

أعلن الباحثون في جامعة «رايس» وشركة «هيولت باكارد» أنهم تمكنوا من التغلب على عقبة اساسية فيما يتعلق بعملية التصغير المتواصلة والسريعة لذاكرة الكمبيوتر، التي تعتبر الأساس في الثورة الإلكترونية الخاصة بالمستهلكين.

وفي السنوات الأخيرة، بدت الحدود الفيزيائية والتمويلية التي واجهت صناع الرقاقات كبيرة، لدرجة جعلت الخبراء يخشون تباطؤ خطى عملية التصغير، التي تعد بمثابة الوسائل الكابحة لحشر مزيد من الطاقة في الأجهزة الإلكترونية الآخذة بالتصغير كالكمبيوتر المحمول، الهواتف الذكية، والكاميرات الرقمية.

لكن الإعلان الجديد، علاوة على التكنولوجيا المنافسة التي تتبعتها شركات عملاقة أمثال «آي بي إم» و«إنتل»، وفرت الأمل في استبعاد هذه الوسائل الكابحة في وقت قريب.

ابحاث استرالية حول إخفاء المواد

يعكف فريق من الفيزيائيين من معهد البصريات التابع لجامعة سيدني الاسترالية بقيادة اليساندرو تونيز على تجربة للتحكم بالضوء، ويعتبر تونيز من أكثر الفيزيائيين المهتمين بمجال أشباه المواد البصرية، التي تسعى مختبرات عالمية كثيرة للاستفادة منها في ابتكار شيء قريب من «طاقية الإخفاء» وتحتوي أشباه المواد تلك على عناصر أصغر بكثير من الطول الموجي للضوء، ما يسمح لها بالتحكم بالموجات الضوئية، والاختفاء عن النظر، وهذا يمكن الاستفادة منه أيضاً في توسيع نطاق الألوان الشمسية، بحيث تصبح قادرة على امتصاص الأشعة الحمراء وتحت الحمراء.