ذكر باحثون في معهد دانا فاربر الأميركي للسرطان أن المرضى المصابين بسرطان القولون، والذين يتناولون الفيتامينات المركبة خلال فترة علاجهم بالمواد الكيميائية خلال الجراحة أو بعدها، لم تتقلص مخاطر عودة السرطان إليهم أو وفاتهم من جرائه.
ويشير الباحثون إلى أنه على الرغم من الأدلة المتضاربة حول فعالية الفيتامينات المركبة في تقليص مخاطر السرطان، إلا أن الدراسة الجديدة تفترض أن نحو 30% من الأميركيين يتناولون الفيتامينات المركبة للوقاية من الأمراض المزمنة وعلاجها، كالسرطان.
وتراوحت نسبة الذين تناولوا الفيتامينات المركبة من الناجين بين 26% و77%. وحدد الباحثون الأميركيون سلسلة من العوامل التي لم تؤثر على النتائج التي توصلوا إليها، منها العوامل الاجتماعية والاقتصادية، الدخل، استخدام الفيتامينات المركبة والمفردة، تفاوت استخدام الفيتامينات المركبة. لكن الباحثين اكتشفوا علاقة بسيطة مفيدة بين العمر، الوزن، واستخدام الفيتامينات المركبة، تظهر أثناء تلقي مرضى السرطان علاجاً كيميائياً.
(ساينس ديلي)