قد يكون مفاجئاً أنه على الرغم من عشق الأمير تشارلز، أمير ويلز، لكل ما هو كلاسيكي، إلا أن المقصورات في القطار الملكي، لم تكن بالفخامة المتوقعة، حيث كان الجميع يظنون أن القطار عبارة عن قصر متحرك على عجلات.
وقبل انطلاق رحلة الأمير تشارلز الأخيرة في القطار، التي امتدت لأسبوع، وهدفت للترويج لمبادرته حول الديمومة الاقتصادية، سمح لوسائل الإعلام بالصعود إلى متن القطار في رحلته المتجهة إلى غلاسكو، ويذكر أن الأمير تشارلز فقط ودوقة كورنوول، هما الوحيدان من بين أعضاء الأسرة المالكة المسموح لهما باستخدام القطار الملكي.
وقبل انطلاق تلك الرحلة تبرع الأمير بسروالين رياضيين له لمصلحة مؤسسة أوكسفام الخيرية، لكي تقوم ببيعهما في المزاد، ويهدف من وراء رحلته إلى الترويج لمبادرته «ستارت» في عشر مدن وبلدات بريطانية، وهي مبادرة تدعو إلى اقتصاد مستدام عبر استخدام الابتكارات الحديثة في العلم، وعندما صعد القطار غير الضار بالبيئة، الذي يعمل على وقود مستخرج من زيوت الطبخ القديمة، قال: «لا يمكن تحقيق النتائج حيال التغيرات المناخية بالاكتفاء بتحذير الناس ودعوتهم للتوقف عن بعض نشاطاتهم الحياتية حفاظاً على البيئة».
«ديلي تلغراف»
