(الموت بعد منتصف الليل) عنوان المسرحية التي تقدمها فرقة المسرح القومي في الحسكة شمال سوريا للمخرج فيصل الراشد، و( طبيباً رغماً عنه ) للمخرج طلال الحجلي تقدمها فرقة المسرح القومي في السويداء جنوب سوريا، وهاتان المسرحيتان اللتان سيتم البدء بعرضهما مع بداية عيد الفطر هما من بواكير خطة مديرية المسارح والموسيقى في وزارة الثقافة السورية لإنتاج عروض مسرحية جديدة للموسم المسرحي 2010-2011 في دمشق، وحمص، واللاذقية، وحلب، وطرطوس، والحسكة، وإدلب، والسويداء، تزامناً مع افتتاح فرع جديد للمسرح القومي فيها، ضمن خطة وزارة الثقافة لإنشاء مسرح قومي في كلّ محافظة.

تدور أحداث مسرحية (الموت بعد منتصف الليل ) تأليف فيصل الراشد، حول حياة شخص يعاني من الجفاف وتأثيراته وانعكاسه على مشاعر الناس لتصبح جافة، وخاصةً أنّ هذا البطل يعيش فترة اغتراب وعزلة بعيدة عن الوطن، ثم يرجع ليفاجأ بكل هذه المآسي التي خلفها الجفاف، ليقرر بعدها الابتعاد عن المحيط الخارجي ويفضل العزلة الذاتية في بيته تحت الأرض.

أحداث المسرحية تدور في ليلة واحدة، تتكشف من خلالها التغيرات التي طرأت على المجتمع من انعدام للعواطف وغياب العلاقات الإنسانية؛ ويقول مخرج المسرحية فيصل الراشد (إنّ شخصيات العمل واقعية، حيث تحكي سيرة حياة الممثل السينمائي فؤاد الراشد، وتدور أحداث العمل في ساحة جورج خوري في دمشق) .

ومن الجدير ذكره أنّ مسرحية (الموت بعد منتصف الليل) هي العمل الثاني للدكتور فيصل الراشد، بعد عمله الذي عُرض في العام الماضي بعنوان: (المنشار يعزف أحياناً) .

نص لموليير

بينما تدور أحداث مسرحية ( طبيباً رغماً عنه ) للمؤلف الفرنسي موليير حول حطّاب تريد زوجته الانتقام منه لأنه كسول، فتلتقي صدفة بخادمين لأحد الأسياد يبحثان عن طبيب ماهر كي يعالج ابنة سيدهم التي انشل لسانها، وفي الحقيقة تتظاهر الفتاة بذلك لأن أهلها يريدون أن يزوجوها بشاب تكرهه.

فتقتنص زوجة الحطاب الفرصة للانتقام من زوجها، فتقوم بإخبار الخادمين عن طبيب ماهر وتعطيهم مواصفات زوجها، وتخبرهم أيضاً أنه لا يعترف أنه طبيب، إلا إذا ضُرب بشدة. وبالفعل يجد الخادمان زوجها، ويقومان بضربه فيعترف أنه طبيب رغماً عنه ويذهب معهم إلى بيت سيدهم، وهناك تحدث مفارقات ومواقف كوميدية يقوم بها الحطاب لينتحل شخصية طبيب متفذلك.

دمشق ـ ـ رباب محمد: