تمكن باحثون من جامعة ويسكنسون الأميركية من إعادة برمجة خلايا الجلد البشرية لكي تكتسب خصائص خلايا شبكية العين نفسها. وشملت هذه العملية في البداية تحويل الخلايا الجلدية إلى مخطط خلايا جذعية لديها القدرة على التحول إلى جميع أنسجة الجسم.
ومن خلال تعريض الخلايا الجذعية الجديدة إلى مزيج من المواد الكيميائية، تحولت إلى خلايا شبكية نامية جزئيا، وهي الخلايا الرقيقة الموجودة خلف العين التي تحوّل الإشارات العصبية إلى الدماغ.
وعلى الرغم من أن هذا التطور لا يزال في بدايته، إلا أنه يمهد الطريق لعلاجات تتيح إصلاح خلايا الشبكية التالفة، حيث تحل محلها خلايا نامية من جلد المريض نفسه.
ويمكن للباحثين مستقبلا استخدام الخلايا المستنبتة لدراسة أمراض العين الوراثية، وتطوير عقاقير جديدة للشبكية التالفة بأكملها.
