اكتشف الباحثون في كلية الطب بجامعة «روش» في شيكاغو بالولايات المتحدة أن الانكباب على حل الكلمات المتقاطعة، وقراءة النوتات الموسيقية أو الاستماع إلى ألحانها، قد يبطئ أو يؤخر ضعف الدماغ وانحطاطه في البداية، لكن استمرار النشاط الذهني قد يسرّع أعراض خرف الشيخوخة، ما أن تبدأ في الظهور.

وقيمت هذه الدراسة، التي استمرت لمدة 12 عاماً، النشاطات الذهنية لـ 1157 شخصاً تزيد أعمارهم على 65 عاماً، ولم يكونوا مصابين بخرف الشيخوخة في البداية. وجرى تشخيص إصابة بعض المشاركين بمرض الزهايمر بعد مرور 6 سنوات من الدراسة، ثم خلال كل 3 سنوات كانوا يجيبون عن أسئلة تتعلق بمدى مشاركتهم بالنشاطات الذهنية، كالاستماع إلى الإذاعة، القراءة، ممارسة الألعاب، وزيارة المتاحف.وقد صنف المرضى بواسطة ميزان إدراكي مؤلف من 5 نقاط، وكلما كانوا يشاركون في نشاطات ذهنية محفزة، كانوا يحصلون على نقاط أكثر.

ولاحظ الباحثون الأميركيون أن مستوى الضعف الإدراكي لدى الأشخاص الذين لا يعانون من خرف الشيخوخة تقلص بنسبة 52% في كل نقطة من نقاط الميزان الإدراكي. أما المصابون بالزهايمر فلوحظ أن متوسط الضعف الذهني لديهم كان يزداد في كل عام بنسبة 42% في كل نقطة من نقاط الميزان الإدراكي.