وضعت سلطة النقد المكسيكة صورتين للزوجين الفنانين فريدا كالو ودييغو ريفييرا على أثمن ورقة نقدية في العملة النقدية المكسيكية المتداولة في بلاد حضارة الأزتيك وهي من فئة الـ 500 بيزو.
هذه الورقة النقدية تمت معالجتها بورق القطن، وتعتمد على ثماني تقنيات أمنية للحيلولة دون تزويرها، وقال مانويل غالان مدينا، المدير العام للبنك المركزي: إن صحة الأوراق النقدية وأصالتها يمكن تمييزهما عن طريق (اللمس والنظر)، حيث تبرز عليها الأشكال بطيف أصفر على كافة حوافها عند تعريضها للضوء الأسود.
لكن هذه الخطوة التكريمية لم تمر مرور الكرام، فقد أثارت خطوة شمل رفييرا وكالو، اللذين تبرز أعمالهما الفنية بين أهم وأغلى الأعمال في السوق الفنية الأميركية اللاتينية الحالية، بعض الجدل في البلاد.
المؤرخ والروائي أليخاندرو روساس قال إن الزوجين يمثلان ثقافة القرن الماضي، لكن ليس كل المحيط الفني الوطني، ما يجعل من المناسب أكثر لو أن السلطات المكسيكية وضعت صورة الكاتب أوكتافيو باز.
من جهة أخرى، قالت الناقدة الفنية راكيل تيبول إن وجهي كالو ورفييرا على الورقة النقدية فئة 500 بيزو (ليست الطريقة المثلى لتكريم الحياة الفنية)، ذلك أنه (هناك طرق أخرى للتعرف إلى الفن).
دبي- باسل أبوحمدة
