تلوث البيئة لم يأت بيدي ولا بيدك ولا بأيدي الناس العاديين، بل حدث بأيدي كبرى الدول الصناعية التي ترسل لنا سمومها بالهواء والغيوم والماء. إنهم يلوثون كل شيء. التجارب النووية في باطن الأرض تحدث الهزات الأرضية وتلوث المياه الجوفية التي نحتاجها للشرب والري. والتجارب النووية في البحار تلوث البحار وتقضي على الكائنات الحية.
سيأتي يوم على البشر يفتشون عن نبتة خضراء أو صدفة أي محارة تحوي كائنا بحريا حي. والتغييرات الجوية والظواهر الطبيعية التي تحدث من زلازل وفيضانات وسيول في معظم دول العالم كلها سببها الانحباس الحراري. وطبقة الأوزون سيأتي عليها وقت تختفي وسوف نصبح مباشرة تحت أشعة الشمس بدون حماية. والكل يعرف الأمراض التي سوف تتفشى بعدها وأولها السرطان والعمى وغيرها من الأمراض الخطيرة.
ونحذر من ؟ لا احد يسمع وسوف ننتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى وعليه نتكل. الأمل نجده هنا في دولة الإمارات التي حولت الصحراء إلى جنة خضراء وفي كل يوم نرى المساحة الخضراء تكبر وتكبر ونظافة الشوارع والطرقات والمصانع لها أماكن خاصة وبعيدة عن الأماكن السكنية وكل شيء يبشر هنا والحمد لله بأنه لا تزال أمة بين الأمم تهتم بالبيئة.
محمد علي مياسي - الإمارات