منذ إنشائها في عام 1933 ، كانت مدرسة باكلي في «شيرمان أوكس» بولاية كاليفورنيا تضم عددا من أبناء المشاهير، إلا أن وصول أبناء المغني الراحل مايكل جاكسون إلى المدرسة كان يشكل تطورا مختلفا تماما.

وتقول صحيفة «شيكاغو صن» الأميركية إن أعضاء مجلس إدارة المدرسة تلقوا قائمة إحصائية بمطالب معينة، قبل أن تقوم كاثرين جاكسون بإرسال أحفادها برنس مايكل وباريس إلى المدرسة لبدء دراستهم بها.

ويقول أحد أولياء الأمور للصحيفة: «تلقى كل شخص بالمدرسة تحذيرا. وأعطيت الأوامر بعدم قيام أي من الطلبة بتوجيه أسئلة لأبناء مايكل جاكسون حول والدهم أو والدتهم أو أي من أفراد العائلة، بما فيهم جانيت جاكسون».

ويقول ولي الأمر نفسه، إن المشكلة الأخرى تتمثل في وجود عنصري حراسة لكل من برنس جاكسون وباريس داخل المدرسة. وأضاف: «إنهما يصلان معهما كل صباح، ويصطحبانهما من السيارة حتى دخول المدرسة، وينتظرانهما خارج الفصل الدراسي، وأثناء تناول طعام الغداء».

«شيكاغو صن»