«الم ذلك الكتابُ لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون، أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون».

إنه القرآن، الحصن الحصين، والحافظ الأمين، هو شفاء للناس وهو قاهر الوسواس الخناس، هذا الشاب اختار موقعاً هادئاً في مسجد الغرير بمنطقة أبو هيل في دبي.. فتح النافذة ليصطاد نسمات الفجر، وهو يتلو كتاب الله ليتدبر معانيه.