انضم عدد من المشاهير إلى حملة لمناهضة الاتجار بالأطفال في بريطانيا من خلال إعطاء بصمات أيديهم لشركة «بودي شوب»، لإظهار دعمهم للالتماس الذي تقدمت به الشركة تطالب فيه الساسة بتقديم ضمان لكل طفل راح ضحية عملية الاتجار، ومساعدته من خلال نظام فرض الوصاية.
وقالت مجلة «هالو» في تقرير لها، إن هناك ما يقدر بـ 2 .1 مليون طفل وشاب في العالم ضحية للاتجار بأسعار بخسة، ويتم استغلالهم جنسيا، حيث تعد جريمة الاتجار بالبشر ثالث أكثر الجرائم انتشارا في العالم.
ومن بين المشاهير الذين اشتركوا في الحملة روبرت باتينسون ومات لو بلانك وسيينا ميلر وناعومي كامبل وكيم كاترال وجوانا لوملي ودينيس فان أوتن. وأشارت المجلة إلى أنه في انجلترا وويلز، تعرضت 2600 امرأة للاتجار والإجبار على العمل في الدعارة.
