حققت العروض الفنية الخاصة بمهرجان ادنبرة السنوي الذي أقيم خلال شهر أغسطس، رقماً قياسياً جديداً في المبيعات، إذ تم شراء ما يقارب من مليوني تذكرة لإجمالي 40 ألف عرض، مقابل 85,1 مليون تذكرة لإجمالي 32 ألف عرض في العام الماضي.
ونصف عائد المبيعات، خاص بالفعاليات الأساسية الأربع التي تقام وهي: (غيلدد بالون) و(بليزنس) و(أندربيلي) و(أسامبلي رومز). وسبق أن حقق المهرجان في العامين الماضيين نجاحا قياسياً، خاصة مع الدعم الذي كان يحصل عليه والذي تقارب قيمته من 15 مليون جنيه استرليني، مقابل ستة ملايين ونصف مليون فقط، قيمة منحة العام المقبل. وكانت الحكومة قد نوهت لمجلس المهرجان مسبقاً، عن سياسة التقشف المرتبطة بالأزمة الاقتصادية، والتي تتمثل في 12% من إجمالي الميزانية، وذلك خلال السنوات الثلاث القادمة.
ويستقطب هذا المهرجان عدداً كبيراً من الزوار، لكونه يضم مختلف أنواع فنون الأداء وأهم مسارح الأطفال المرتبطة بالفانتازيا، إضافة إلى عروض الكوميديا من المونولوجيست إلى الأعمال المسرحية التي تتحاور مع الجمهور، بهدف إعادة النظر في العديد من قناعاتهم.
وكانت الكوميديا السمة الغالبة على مهرجان هذا العام، الذي ضم ما يقارب من 2500 عرض، ل40 ألف أداء في 259 فعالية، والتي اشترك فيها ما يزيد على 21 ألف فنان ومؤد. كما بلغ عدد العروض المجانية أكثر من 550 عرضاً، مقارنة ب250 عرضاً عام 2007.
المهرجان في سطور
تأسس مهرجان ادنبرة للعروض الفنية عام 1946، ويقام في عاصمة سكوتلندا طيلة شهر أغسطس من كل عام، وذلك بالتزامن مع العديد من المهرجانات الفنية والثقافية الأخرى التي تندرج جميعها تحت اسم مهرجان ادنبرة، وإن كان مهرجان العروض الفنية أكبرها جميعاً.
ويستقطب مهرجان العروض الفنية، مختلف أنواع الفنون المحكية خاصة المسرح والكوميديا، وتشكل الموسيقى والرقص نسبة لا بأس بها. وتتراوح العروض المسرحية ما بين المنحى الكلاسيكي كأعمال شكسبير وبيكيت، إلى الأعمال التجريبية الحديثة. كما يقام على هامش المهرجان، كرنفال يومي في شارع رويال مايل.
رشا المالح
