أجهشت المؤلفة التشيلية إيزابيل الليندي بالبكاء أمس الاول أثناء تسلمها جائزة الأدب الوطنية في تشيلي.
وأثارت الجائزة الرفيعة المستوى التي كانت الروائية التشيلية الراحلة غابريلا ميسترال حصلت عليها بعد ست سنوات من حصولها على جائزة نوبل في الأدب، جدلا كبيرا في البلاد بين الذين يؤيدون أعمال الليندي والذين يعارضونها بافتراض انها تكتب قصصا شعبية أكثر منها أدبا.
وقالت الليندي صاحبة روايتي (بيت الأشباح) و(مدينة الوحوش) للتليفزيون التشيلي (إذا كانت الجائزة منحت لي من زملائي، كنت لن أحصل عليها أبدا .. إنها تأتي في إطار حملة من القراء). وأضافت (في تشيلي، كما هو الحال في كثير من البلدان، الناس لا تغفر النجاح، إلا إذا كان الشخص لاعبا لكرة القدم). ولم يتأثر منتقدوها وقالوا إن المسؤولين يعطون مبيعات الكتب الأولوية على الجودة.
وقال الكاتب ماركو انطونيو دي لا بارا (في هذه الحالة يجب أن نعطي جائزة نوبل للكاتبة (البريطانية) جيه.كيه رولينج مؤلفة كتاب هاري بوتر).
وتعد مؤلفات الليندي (68 عاما) التي تعيش في كاليفورنيا من أكثر الكتب مبيعا في أميركا اللاتينية وأكثرها ترجمة.
