قلة هم الرجال الذين يقومون بتخفيف الأعباء والمسؤوليات على زوجاتهم الموظفات ويراعون ظروف عملهن خلال شهر رمضان المبارك، حيث تمتنع نسبة كبيرة منهم عن الذهاب إلى الجمعيات التعاونية لشراء المواد الغذائية اللازمة لتحضير مائدة الإفطار معتقدين أن تلك المهمة مقتصرة على النساء فقط، وهناك من يرفض مساعدة زوجته في تجهيز السفرة.
كما يقوم البعض الآخر بإشعال فتيل النكد إن طلبت منه زوجته جلب طعام من أحد المطاعم لأن قلة الوقت والإرهاق لم يمكنانها من إعداد وليمة منزلية، أو قامت بتكرار تحضير أصناف معينة، وعلى الرغم من كم المسؤوليات الهائلة التي يتزايد ضغطها على عاتق المرأة في شهر الصيام إلا أن محاولة التنسيق وتحقيق التوازن بين واجبات العمل، ومتطلبات الزوج والأولاد والمنزل، والصوم، لا تزال مستمرة.
حيث تقوم معظم الموظفات المتزوجات بالذهاب إلى الجمعيات التعاونية بعد الانتهاء من العمل، لشراء ما يحتجنه لعملية الطبخ، ومن ثم يعدن إلى المنزل، حيث يدخلن المطبخ ولا يخرجن منه إلا عندما يحين موعد الأذان.

