أطلق متحف بوشكين في العاصمة الروسية موسكو مشروعا فنيا يتمثل بعرض لوحات لكبار الفنانين في صالة فنية في مقصورة أحد قطارات الأنفاق في المدينة ،من أمثال كارل بريولوف ويوهان كلاين وماتياس لوري والتي وجدت مكانها في مقصورة قطار أكفاريل الذي يتوقف كل دقيقتين داخل مترو الأنفاق الذي يعد واحدا من أوردة المدينة الهامة ووسيلة من وسائل النقل السريعة والمضمونة في عصر ازدحمت فيه الشوارع بالسيارات.

حيث خصصت المقصورة جزءا من مساحتها لعرض هذه اللوحات بشكل مكبر بعد أن تمت معالجتها رقميا باستخدام أحدث الأجهزة لتنقل جمالية العمل بكل تفاصيله دون أي إضافة.

وكان الخيار أمام منظمي المشروع كبيرا حيث وقع الاختيار على أعمال الرسم المائي التي تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر وتلائم ذوق عامة الناس كما تم اختيار تلك اللوحات التي تزخر بالتفاصيل الصغيرة والتي تشجع ركاب القطار على الاقتراب والتمعن فيها.

وقال سيرغي أنطونوف من منظمي الفعالية إن اللوحات المائية تفقد ألوانها في الضوء ولهذا لا تعرض في المتاحف إلا نادرا حفاظا عليها من التلف ولهذا فإن المشروع يسمح برؤية لوحات قيمة فعلا. « البيان»