وجد فريق من الباحثين البيولوجيين من مختبرات «ديناميكية السوائل الجيوفيزيائية» في ولاية نيو جيرسي الأميركية بقيادة «أناند إسيكان»، أن العوالق النباتية، التي تغطي أجزاء كبيرة من محيطات العالم، تساعد على تنشيط الأعاصير، ويرجع ذلك إلى أنه في حالة وجود ماء نقي، فإن أشعة الشمس تنفد إلى الماء حتى عمق 100 متر.
أما في حالة تشبع تلك المياه بالعوالق البحرية أو امتلائها بها، فإن طول نفاد الأشعة لن يتجاوز خمسة أمتار، وهذا يعني أن الماء السطحي، الغني بالعوالق النباتية، يصبح أكثر دفئاً من الماء الخالي منها.
أما الماء الفقير بالعوالق النباتية فسيصبح أكثر دفئاً في الأعماق، حيث تقوم التيارات العميقة بطرد الحرارة وتشتيتها، ما يؤدي بدوره إلى أن تصبح المنطقة أبرد، وأقل تكويناً للأعاصير، من المناطق التي يكون فيها الماء السطحي دافئاً.
وتنبأت الكثير من الدراسات العالمية بأن التغيرات المناخية ستؤدي إلى رفع درجة حرارة مياه البحار، وهذا يعني بالتالي عوالق نباتية أقل، وعواصف بحرية أقل كذلك في المستقبل.
