صرح الأديب والفنان الألماني غونتر غراس الذي فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1999، لمجلة (دير شبيغيل) الألمانية، بأن كتابه الذي صدر حديثاً بعنوان (كلمات غريم: تصريح للحب)، هو أنشودة للأخوين والأديبين غريم، وخاتمة لكتاباته في السيرة الذاتية.

وسبق لغراس الذي يعتبر روائياً ومسرحياً وشاعراً وكاتباً للخطب السياسية ونحاتاً، إصدار جزئين من سيرته الذاتية، الأول بعنوان (تقشير البصل) عام 2007، والثاني (الصندوق) عام 2008. وقال إنه عاش طفولته مع قصص وأساطير الأخوين غريم، اللذين كان لهما أكبر الأثر في كتاباته الإبداعية.

وقال إنه في كتابه الأخير اعتمد قصة الأخوين غريم كعمود فقري للكتاب الذي حكى فيه عن الجوانب السياسية والاجتماعية من حياته، لأن الحياة التي عاشها تشبه إلى حد كبير حياة الأخوين اللذين شهدا العديد من التغيرات الجذرية. ويحكي في الكتاب عن مرحلة انضمامه للنازية قبل بلوغه السابعة عشرة من العمر واحتفالات القسم.

وفي إطار مشاريعه المستقبلية قال غراس الذي ولد في دانزيغ بألمانيا عام 1927، أنه سيكرس وقته لفن الحفر والطباعة، حيث يرغب في نقش غلاف فني لروايته (سنوات الكلب) بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على صدورها الأول.

وأكد أن كتابه الجديد لن يظهر على المكتبة الإلكترونية وكذلك كتبه السابقة، وقد تم الاتفاق على ذلك مع ناشره، وستبقى القطيعة الإلكترونية قائمة حتى يصدر قانون خاصة بحماية حقوق الكتاب.

يذكر أن الشقيقين والكاتبين جاكوب (1785 - 1863) وويلهلم غريم (1786 - 1859)، قد اشتهرا بكتابتهما لقصص الفلكلور الشعبي والأساطير، التي حققت شهرة واسعة في الغرب. كما عمل جاكوب في علم اللغات الصوتية، وكتب الأخوان معاً القاموس الألماني. ومن أشهر القصص التي كتباها، (سندريلا) و(ليلى والذئب)، و(الأمير الضفدع).

رشا المالح