شهر رمضان مناسبة دينية واجتماعية تبقينا في أجواء من المتعة والانسجام مع تفاصيل يوميات متنوعة. مع رفع أذان المغرب (الإفطار) يتغير المشهد رأساً على عقب.. ينطلق الناس لأداء الصلاة وخاصة التراويح.

وتزدحم المراكز التجارية والأسواق، وتنتعش الخيم الرمضانية والسهرات والأمسيات، ويكثر زوار المساجد في تنافس لتأدية الفروض والعبادات.. في رمضان يتغير الواقع فتتغير رغبات الناس بين من يجمع بين العمل ورمضان ومن يتفرغ له وحده.

طارق محمد:

أفضل أن أواصل العمل خلال شهر رمضان، حيث أحصد أكثر من هدف إيجابي، الأول أنني أمضي وقت الصوم في أداء مهمات وظيفية فيسهل علي نهار رمضان، والثاني وهو الأهم أن أجر الصائم أثناء العمل يفوق أجره أثناء النوم، بل إن إسلامنا الحنيف حث الصائمين على العمل والاجتهاد لا على الكسل والنوم والخمول.

عدا إن الشخص حينما يحصل على إجازة وينام طويلاً في نهار رمضان فإنه حتماً سيشعر بالتعب النفسي والجسدي، خلافاً لمن يرضي نفسه بالعمل والإنجاز، وفي النهاية فإن الصوم عبادة، والعبادة لا تؤدى أثناء النوم، وإنما في العمل والإنجاز، والعمل أيضاً عبادة وبالتالي أنا حتماً أفضل العمل على الإجازة والنوم.

سعيد الخالدي:

أوجد الله سبحانه وتعالى النهار للعمل والعبادة وليس للإجازة والنوم، فالعمل له قيمة اجتماعية ودينية كبيرة، وينبغي على المسلم أن يفضل دائماً العمل والإنجاز وألا يكون عنصراً سلبياً وخاملاً في المجتمع، ثم إن النوم خلال رمضان يبعث على التقاعس والكسل والخمول والشعور السلبي، ويؤدي كذلك إلى الإحساس بالتعب النفسي والجسدي، لذلك لا بد من التصدي لكل تلك المشاعر السلبية تجاه العمل، ونلتزم الصبر وتحمل المسؤولية.

ومثلما للعمل فائدة مادية ومجتمعية، فإن له ثواباً عند الله سبحانه وتعالى، فهو السلوك الذي اقترن بالعبادة، وما أحوج الإنسان خلال شهر رمضان للعبادة والتقرب إلى الله تعالى، وهو بالعمل يحصل على ذلك، فيكسب أموراً كثيرة معاً.. الأجر المادي والرضا النفسي ثم الأهم.. إرضاء الخالق عز وجل.

خميس الشحي:

بالتأكيد فإن رمضان هو شهر للعبادة، والعمل أيضاً عبادة، لكني شخصياً أحب التفرغ أثناء شهر رمضان وعدم الالتزام بوظيفة من أجل تأدية العبادات بشكل يليق بمكانة الشهر الفضيل، لا سيما لقيام الليل وتلاوة القرآن.

فرمضان المبارك فرصة لي لتهذيب النفس وتعويدها على تأدية العبادات والواجبات الدينية وطاعة المولى عز وجل، خاصة أن العمل قد أخذ كثيراً من وقت الإنسان هذه الأيام، فلا بأس أن تكون خلال شهر الصوم إجازة من العمل للتفرغ لتأدية الواجبات الدينية والاجتماعية، وإلا فإن الصائم سيشعر بحمل ثقيل وتعب كبير أثناء العمل في شهر رمضان.

حسن جابر:

أفضل الإجازة في رمضان حتى أتفرغ للعبادة على نحو جيد ومكتمل، لكن في حال لم يحصل الشخص على الإجازة فلا أظن أنه سيجد صعوبة في تأدية واجبه الديني والاجتماعي إلى جانب عمله، حيث توجد إمكانية الموازنة بين الوظيفة والصوم، إلى جانب القيام بتأدية الواجبات الدينية الأخرى.

فشهر رمضان يأتي كل عام مرة، وهو فرصة مثالية للتقرب إلى الله تعالى ولتأدية المزيد من العبادات والواجبات الدينية، ولذلك يحرص البعض على الخروج في إجازة حتى يتمكنوا من أداء واجباتهم الدينية، وأنا شخصياً قادر على الموازنة بين العمل والعبادة، فإن كان لدي عمل أنام مبكراً، ويوم الإجازة أستمر في تأدية العبادات لساعات متأخرة.

تاج محمد:

أفضل العمل خلال شهر رمضان على أي أمر آخر، وأنا أرفض كلياً أن يسعى الشخص للحصول على إجازة في رمضان، لأن العمل جزء من العبادة مثلما أنه جزء من الصوم، والأجر يكون خلال رمضان مضاعفاً، أنا أفضل البقاء في عملي وإمضاء الوقت أثناء الصوم للحصول على أجر مضاعف.

حيث ان الإنسان يبقى على الدوام بحاجة إلى الأجر والثواب من الله عز وجل، وخلال شهر الصوم فإن الأجر يكون مضاعفاً في حال التزم الصائم بتأدية واجبه الوظيفي والعمل بإخلاص، ولذلك فأنا أحرص كل عام على الالتزام بعملي أكثر وأكثر حتى أحصل على الأجر المضاعف.

طارق حسين:

أفضل العمل أثناء الصوم أكثر من البقاء في البيت، فخلال رمضان لا أجد أن أحداً يقوم بأعمال صعبة ومرهقة إلى الحد الذي يدفع البعض بتمني الحصول على إجازة، بل إن الدوام يكون مخففاً وسهلاً، وتلك ميزة إيجابية يمكن أن يتمتع بها الصائمون في هذا البلد.

إضافة إلى ذلك فأنا أجد في عملي متعة وسروراً، وأفضل البقاء في هذه الأجواء دائماً، ولا أجد حرجاً في العمل طيلة أيام الشهر الفضيل، وإنما أستمتع أكثر، خصوصاً وأني على ثقة أن الذي يعمل في نهار رمضان يحصل على الأجر مضاعفاً، وجميعنا بحاجة إلى رضا الله والأجر والثواب من عنده.