تلقت صفحة «حياتكم» رداً من اتصالات بواسطة سعيد البادي مدير أول العلاقات الإعلامية، وذلك تعليقاً على مشاركة أحد القراء المنشورة في هذه المساحة يوم الثلاثاء الماضي بعنوان (يزعجون البنات ويلومون الاتصالات) ونحن إذ ننشر الرد إيماناً منا بحق الرد وحرية إبداء الرأي لجميع الأطراف، مثمنين لاتصالات تواصلها، مؤكدين معها بأن العيب ليس في الأداة، وإنما في إساءة استخدامها من قبل بعض الأشخاص. وتالياً الرد كما ورد إلى الصفحة.

الأستاذ المسؤول/ صفحة حياتكم تحية طيبة وبعد، بداية نود أن نعرب لكم عن بالغ شكرنا وتقديرنا لدوركم الإعلامي في طرح آراء القراء واقتراحاتهم، متمنين لكم دوام التوفيق والازدهار.

رداً على الموضوع المنشور من قبل القارئ قاسم عبدالمجيد. بداية نود أن تؤكد «اتصالات» بأن الموضوع المطروح من قبل السيد قاسم هو موضوع اجتماعي بحت يتعلق بالأخلاق العامة. ونشدد هنا على رفضنا لمثل هذه التصرفات الدخيلة على مجتمعنا الإماراتي الذي يتمتع بقيم وأخلاق أصيلة بعيدة كل البعد عن هذه التصرفات، وهنا نود توضيح الآتي:

أولاً: «اتصالات» ليست المزود الوحيد لخدمات الاتصالات في الدولة، وبالتالي يمكن أن تحدث مثل هذه الممارسات من خلال استخدام أي شبكة أخرى، فلا ضرورة للإشارة لاسم «اتصالات» في مثل هذه الموضوعات.

ثانياً: فيما يتعلق باستخدام البعض لشرائح هاتفية غير مسجلة بأسمائهم فإن هذا الأمر لا يتم بشكل رسمي وعبر «اتصالات» بل من خلال علاقات شخصية لا سيطرة لنا عليها، ولا تستطيع «اتصالات» منع أي شخص من إعطاء شريحته الهاتفية لشخص آخر.

ثالثاً: فيما يتعلق بالأشخاص الذين يغادرون الدولة، فإن «اتصالات» ليس لديها أي معلومات عن سجل المغادرين والقادمين إلى الدولة، لكون هذا الأمر ليس من اختصاصها.

رابعاً: بالنسبة لتعدد الشرائح الهاتفية العائدة لشخص واحد، فإن القانون لا يمنع هذا الأمر، وأي شخص يستطيع اقتناء أكثر من شريحة هاتفية.

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

سعيد البادي ـ مدير أول العلاقات الإعلامية