نجح باحثون في جامعة كوبنهاغن في فك شيفرة المفتاح الجيني، الذي يوفر لبعض خلايا الأمعاء هويتها المميزة. ومن خلال هذه المعلومات المتعلقة بشبكة الجينات المعقدة يأمل الباحثون الآن بأن يتمكنوا من إيقاف سرطان القولون عبر تنشيط بعض الجينات الخاصة المضادة للسرطان.
وباستخدام معدات متطورة لتصنيف الحمض الوراثي، كشف الباحثون الآن عن أن جينة «سي دي إكس2» الخاصة بتحديد الهوية الجينية، تتحكم بأكثر من 600 جينة أخرى تنظم الطريقة التي تعمل بواسطتها خلايا النسيج المخاطي المبطن للأمعاء، وتضمن أداء الأمعاء لوظيفتها على الوجه الأمثل.
ويشير الباحثون إلى أنه من بين 600 جينة وراثية تم اكتشافها في جسم الإنسان، هنالك 5 جينات يمكن تسميتها بالجينات المضادة للسرطان. وقد تفحصوا المراحل الأولى لسرطان القولون، ولاحظوا أنه قبل أن تبدأ خلاياه الخبيثة بغزو النسيج الواقع خارج القولون، فإنها تقوم أولاً بإخماد جينة «سي دي إكس 2»، وتزيل هويتها الوراثية.
وينكب الباحثون الآن على دراسة خصائص جينة «سي دي إكس2» ذات الهوية المميزة، والقادرة على إخماد سرطان القولون، وإيجاد وسيلة لإعادة تنشيطها لتمكين العلماء من إيقاف نمو هذا المرض القاتل.
«ساينس ديلي»