أعلنت اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثاني لخط القرآن الكريم التي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وتنطلق فعالياته في 25 من رمضان الحالي ويستمر على مدار ثلاثة ايام وبمشاركة 30 خطاطا من 9 دول.

عن أسماء لجنة التحكيم الخاصة بالملتقى والتي تضم ثلاثة من ابرع خطاطي العالم وهم محمد أوزجاي من تركيا وعبد الرضا بهيه داوود الفرجاوي العراق، وعبيدة محمد صالح البنكي من سوريا، كما تم اعتماد الرسم العثماني كرسم موحد لجميع الخطاطين المشاركين.

واوضح حكم الهاشمي مدير مكتب وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دبي ان الهدف من اعتماد الرسم العثماني للملتقى هذا العام هو توحيد العمل لجميع الخطاطين وحتى لا يكون العمل مجرد نسخ من أصل فقط وإنما يسمح للخطاطين بإظهار إبداعاتهم في كتابة القرآن الكريم، حيث ان الرسم العثماني هو الرسم الذي كُتب به القرآن الكريم منذ جمعه وكتابته للمرة الأولى.

وأشار الهاشمي إلى أن (ملتقى رمضان الثاني لخط القرآن) سيتضمن عدة جلسات حول الخط وجمالياته مضيفا: ان الوزارة تهدف من خلال الملتقى وورش العمل التي تقام على هامش الملتقى الى تعريف أكبر قطاع ممكن من الجماهير بجماليات الخط العربي.