محمد جمعة الحايري الذي يقطن منطقة دبا الفجيرة، يوضح أن أبرز ما يحفظ للشهر الفضيل مكانته في نفوس أبناء الإمارات، هي التجمعات لدى أبناء الحي أو المنطقة والفطور الجماعي، وهو شخصياً يحرص بشكل يومي على مشاركة نحو 50 فرداً من أقاربه وجيرانه وأصدقائه على مأدبة إفطار واحدة.
حيث يمتاز الشهر الكريم في دولة الإمارات بالكثير من الملامح الإيجابية التي تعزز العلاقات الاجتماعية بين الأهل والأقارب، لا سيما وأن الكثيرين في دولة الإمارات يحرصون على التقارب والتواصل خلال الشهر الكريم خلافاً لشهور السنة الأخرى.
الحايري وبعد انقضاء الشهر الكريم يجلس مع نفسه لأيام وهو يستذكر تجمعات رمضانية جميلة، بينما ينشغل الكثيرون في ماديات الحياة على حساب متعتها الاجتماعية، مشيراً إلى أنه شخصياً يحرص كثيراً على تمكين العلاقات الحميدة بين أقاربه وأصدقائه، ولذلك يبقى شهر رمضان المبارك فرصته الثمينة للوصول إلى ذلك الهدف.
