سلام عليكم و كل عام وانتم بألف خير يا دكتور خالد الخاجة، وحياك الله على هذا المقال الكافي الوافي بعنوان (ثورة الاتصال.. قراءة أخرى) والذي عالجت فيه بالتفصيل غير الممل واحدة من الظواهر التي تهدد كيان مجتمعاتنا رغم أن ظاهر استخدام تكنولوجيا الاتصال يهدف إلى الرفاهة والرقي، لكن وكما تفضلت بما أننا مجتمعات مستهلكة وبشراهة للتكنولوجيا يبقى السؤال المطروح ماهو الثمن الأخلاقي والاجتماعي الذي سندفعه، إلى جانب استفادتنا بمزايا التكنولوجيا؟
فإذا كان الغرب وهو منبع ومصدر اغلب الابتكارات يقوم بفتح نقاشات وحوارات وحملات توعية كبيرة تسبق تسويق أي منتج جديد، فإننا على العكس من ذلك نتلقف أي تكنولوجيا حديثة قبل دراسة جدواها وأحيانا عدة نكون ملكيين أكثر من الملك كما في المصلح المتداول، ونكون حقل تجارب عملى للمختبرات والمعامل الأجنبية.
وما حدث مؤخرا مع البلاك بيري مثلا يفسر ذلك. فكما جئت به وفي ظل بعبع العولمة بات من سابع المستحيلات أن ننغلق على أنفسنا وان نبني جدارا عازلا عن التدفق التكنولوجي القادم من الغرب، ولكن ما نحن مطالبون به هو ترويضها بما يجعلنا ننهل من ايجابياتها والتقليل قدر المستطاع من سلبياتها التي باتت تهدد هويتنا. اسحاق ـ الجزائر
لابد من إيجاد حل
النساء.. بناتنا وفلذات أكبادنا وأعراضنا، وحينما نقرأ ونشاهد ما يمسهن أو يسيء لهن، فإننا لابد أن نبادر أو أن نطالب بإيجاد حل يحفظ لبناتنا كرامتهن وكذلك لأسرهن، على أن يكون ذلك الحل فاعلا للحد من ظاهرة العنوسة. ويجب معالجة الأمر بعدة طرق ومنها تقليل مصاريف الفرح فتلك من العقبات التي تزج بأبنائنا إلى دهاليز التفكير بزوجات أجنبيات.
كما يجب أن نعمل بقول الرسول عليه السلام ( إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) فوالله لو طبقنا ذلك المبدأ لحلت نصف المشكلة، لأن كثير من بناتنا يردن الستر والاستقلال، وليس حسب الشائع عريسا له مواصفات خيالية في أحلامهن، وذلك ليس عيبا خاصة إذا جاء العريس ملائما بنسبة 60 في المائة فما العيب في ذلك؟ وأيضا علينا أن نسهل على الذين يريدون الزواج والستر من الشباب.
بتوفير المسكن المناسب لرواتبهم، فالحل إذن بأيادينا ولابد أن نتكاتف جميعا لرفع المعاناة عن بناتنا وأبنائنا، وذلك بعمل أقسام في الجمعيات الخيرية الموجودة في الدولة تسمى (تيسير الزواج) ومهمتها استقبال طلبات الراغبين في الزواج من الطرفين، وكذلك استقبال المساعدات التي تساهم في التوفيق بين زوجين لزواج يباركه الله ورسوله، لأن مع ظاهرة العنوسة قد تنشأ معاناة ومشكلات يصعب علاجها جدا.في المستقبل. عصمت غزال ـ الإمارات
يزعجون البنات ويلومون الاتصالات
على من ألقي التهمه وإلى من أوجه شكواي من شباب تدنت أنفسهم، وماتت قيمهم، فاستمرؤوا مضايقة بنات الناس باتصالاتهم المتكررة التي تهدف إلى غرض معروف ترفضه عاداتنا وقيمنا الاجتماعية والدينية.
وتبدأ الحكاية باستخراج هذه الفئة «بطاقات مدفوعة» أي أرقام ليست بأسمائهم وإنما بأسماء أناس من جنسيات آسيوية، ثم يقومون باستهداف الفتيات مستهينين بأعراف المجتمع وبخصوصيات الناس، ويقومون بأفعال لا يرضونها على أهلهم.
حيث يقوموا بالضرب على أرقام عشوائية وقد يتوفق برد من واحدة وتبدأ المعاكسة والتنغيص حيث تتشابه الأساليب ـ إصرار على معاودة الاتصال، وإزعاج متكرر ليلا و نهارا، ومحاولات عديدة ومسجات كثيفة تؤكد بأنها مسجات بريئة، حتى تلين الفتاة فتتيح لإلحاح المتصل فرصة الكلام.. فإن كانت سهلة اغتنم الفريسة..
وإن كانت صعبة يهددها بنشر رقمها حتى تفاجأ بأرقام غريبة تأتيها، وعندما يواجهه أحد أفراد الأسرة يلقى عدم الاستجابة، وعندما تتقدم بالشكوى عليهم تجد أن أصحاب هذه الأرقام أناس من جنسيات آسيوية وقد يكون أصحابها انتهت فترة عملهم بالبلاد وهم خارجها.
السؤال لماذا تسمح أو تقوم مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات » بصرف أكثر من بطاقة باسم عامل آسيوي ينهي فترة عمله ثم يرحل، لكن البطاقة تستمر بالعمل ليستغلها أصحاب النفوس الضعيفة، والسيئة في أغراضهم الدنيئة؟
قاسم عبد المجيد ـ الإمارات
