في ثبات وبأصدق النيات.. وقفت هذه الصبية تدعو ربها أن يأخذ بيدها إلى طريق الحق.. ولم تجد زينة سوى المسجد تتباهى بها.. ولم تلتقِ أحداً تناجيه غير ربها الذي خلقها من نطفة وجعلها بشراً سوياً..
ذهبت مع أبيها وأخواتها إلى مسجد النور بالشارقة.. لتؤدي الصلاة، ورفعت كفيها بالدعاء مشكلة لوحة رائعة مع أخيها الذي أخذ يقرأ القرآن.
إن هذه الصبية تدحض ما يقال عن الأجيال القادمة إنها بلا قدوة وبلا هدف، فلماذا لا تكون الأسرة هي القدوة والهدف تبصر الأبناء بدينهم وواجباتهم كمسلمين، للأخذ بأياديهم لمعرفة أوجه الخير.. وإسراع الخطى إلى المساجد.
صبية.. نعم.. لكنها زهرة فواحة تفيض إيماناً.. تعطر المكان بعبقها وسحرها وألقها.. فليحفظها الله من شر حاسد إذا حسد.. وليجعلها من بنات المستقبل الصالحات الناجحات.
