الصحبة الطيبة تقود إلى الأماكن الطيبة والجلسات الطيبة.. هذا الصبي اصطحب شقيقه إلى المسجد لأداء الصلاة وتلاوة القرآن واستثمار شهر رمضان الذي يصادف العطلة الصيفية في التقرب من الله وأداء فروضه.. بدلاً من التسكع في الطرقات أو السهر في المنتديات.. أو إضافة الوقت في المولات.
إنه شهر خير عميم وفضل عظيم.. فلماذا لا يتم استغلاله بالشكل الأمثل وبالطريقة الأفضل.. إن الرحمة تتنزل من عل.. من رب رحيم غفور.. كريم يغدق على عباده من فضله يغفر لمن يشاء ويتوب على من يشاء.. يعز من يشاء ويذل من يشاء ويبسط الرزق لمن يشاء. الطفلان احاطتهما السكينة وخشيتهم الرحمة وهما يدخلان إلى المسجد لأداء الفريضة وحرستهما عين الله من شر حاسد اذا حسد، ومن أصدقاء السوء.
تصوير : عبد الحنان مصطفى
