نظمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال فطورا خيريا يهدف إلى جمع التبرعات لدعم النساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري وسوء معاملة الأطفال والاتجار بالبشر، وذلك من خلال عدة فعاليات متنوعة تضمنت مزادا على لوحات فنية راقية، وعرض أزياء لأحدث تصاميم العبايات والجلابيات الخليجية الخاصة بشهر رمضان والعيد.

وهي من تصميم أشهر دور الأزياء الإماراتية، إضافة إلى سوق خيري شهد إقبالا كثيفا، شارك فيه جميع المصممين بالإضافة إلى مؤسسة «فاشن أجينست بوفرتي» «موضة ضد الفقر»، حيث خصص السوق جزءا من المبيعات لصالح المؤسسة.

عمل دؤوب

هدفنا الحد من العنف الموجه ضد النساء والأطفال من خلال تأمين الحماية، والوقاية، والتعزيز.. هذا ما ركزت عليه عهود السويدي مديرة إدارة الاتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في كلمتها التي ألقتها خلال الحفل.

وقالت: تقدم المؤسسة خدمات مجانية للنساء والأطفال من ضحايا العنف المنزلي والمقيمين في إمارة دبي، بصرف النظر عن العرق، والدين، أو الوضع القانوني، كما تقوم بتقديم خدمة خط المساعدة والمأوى الآمن، وتقديم المساعدات القانونية، ومتابعة المعاملات مع الجهات المعنية الأخرى، ومعالجة الحالات من خلال الدعم النفسي، والرعاية الطبية.

وتقديم المشورة، كذلك نقدم في المؤسسة خدمات دعم ثانوية كتعليم الأطفال نشاطات ترفيهية، وتدريبهم على تطوير مهاراتهم، كما تعمل المؤسسة بالتنسيق مع المنظمات الغير حكومية، ومنها المنظمة الدولية للهجرة IOM، وغيرها من منظمات الأمم المتحدة لتطبيق الممارسات الدولية لإعادة تأهيل وتدريب ودمج هذه الفئات ضمن نسيج المجتمع.

وحول فعاليات الحفل قالت السويدي: نعمل بشكل دؤوب لحماية النساء والأطفال، ومنع استمرار الإساءة لهم، وقد حرصنا على إقامة هذا الفطور الخيري الذي يعد برنامجا تثقيفيا وحلقة وصل اجتماعية مهمة، ويتضمن عرض أزياء، ولوحات فنية، وسوقا خيريا، من أجل جمع التبرعات وتنمية وعي المجتمع حول أهمية محاربة كل أشكل العنف والإساءة وسط العائلات.

الفنانون المشاركون

تميز الحدث بوجود مبدعين إماراتيين، أبهروا الحضور بلوحاتهم الفنية الفريدة، ومنهم الفنان عبد الرحيم سالم الذي استقر في الدولة بعد أنهى دراسته في القاهرة، حيث قدم أعمالا نحتية رائعة تجاوز فيها من همومه الشخصية، وبدأ مع «مهيرة المرأة العاشقة» الأسطورة الشعبية التي صاغتها الحكايات حتى أصبحت من نسيج الذاكرة الإماراتية.

كذلك شاركت الفنانة التشكيلية نور السويدي التي أكملت مؤخرا الماجستير في «رانتون» للتصميم المعاصر في جامعة «كينغستون»، وتعمل حاليا في وزارة الثقافة بلوحة جذابة، حيث دمجت في عملها بين الطباعة والنحت.

ولم يغب الفنان عبيد سرور الماس مؤسس الفن التشكيلي برأس الخيمة عن الحدث وهو المعروف بأنشطته ومعارضه الفنية خارج وداخل الدولة. أما عرض الأزياء فقد شارك فيه عدد من أشهر دور الأزياء الإماراتية.

دبي - ريما عبدالفتاح