لم تذرف الطفلة ابنة الأعوام الستة الدموع، ولم تبد أي نوع من القلق، وهي تقترب من باب المدرسة، في أول يوم لها في الدراسة، والسبب ببساطة ربما لأن تلك الطفلة، هي الأميرة أنجريد الكسندرا، ملكة النرويج المستقبلية.
وبدلاً من ذلك تبخترت أنجريد، قافزة في سرور، وهي تصل لحضور أول يوم دراسي لها، بصحبة والدها الأمير هاكون ووالدتها الأميرة ميت ـ مارتي، وليا عهد النرويج، اللذين اختارا إدراجها في مدرسة حكومية، قريبة من قصرهما الملكي في بلدة آسكر.
وبدت الأميرة الصغيرة كأية طفلة أخرى، وهي في طريقها إلى المدرسة. لكن الفارق الوحيد كان في خروج مديرة المدرسة لاستقبال الأسرة الملكية. وليست هذه المرة الأولى، التي يتلقى فيها فرد من الأسرة المالكة تعليمه في المدارس الحكومية.
(مجلة أوكي)
