لحظة تثير في النفس كوامن الشجن ولواعج الحنين لأيام مضت.. لطفولة انقضت.. لسنوات أفلت.. لعمر زهراته انزوت. إطلاق مدفع الإفطار صامد في وجه الزمن رغم التكنولوجيا الحديثة والقنوات التي زْرعت في الفضاء تبث برامجها التلفزيونية والإذاعية بكافة اللغات ومعظم اللهجات..
لا يزال للمدفع عند انطلاقته رواده ومحبوه الذين يتابعونه لحظة بلحظة ونفحة بنفحة ونفخة بنفخة.. دخان يتصاعد وصوت يعلو وصدى يتردّد والمشهد بمنطقة مصلى العيد في دبي حتى يدوي المدفع بطلقاته ليرفع المؤذن نداءه مردداً الله أكبر.. الواحد الأحد.. الفرد الصمد.. الحي الذي لا يموت.. الملك الجبار مانح التوبة والاستغفار.
