العابدون.. السائحون.. الشاكرون.. الحامدون.. المستغفرون بالأسحار.. الفرحون بالإفطار بعد يوم صيام غشيته الرحمة من الجليل الغفار.. وقفوا جميعاً على صعيد واحد خلف الإمام في صفوف متراصة.. وزحام إيماني يؤكد الحرص على أداء الصلوات خلال الشهر الفضيل مع جماعة داخل المسجد، فيا ليت كل أشهرنا رمضان.. وكل أيامنا إيمان.

«إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر» حقاً إن المساجد عامرة خلال الشهر الفضيل بالزهاد والعباد، المؤمنين حقاً بالله.. الذين يؤدون فروضه طلباً لمغفرة ورجاء لرحمة الله عز وجل طاعة له وحباً فيه. اللهم زد أمة الإسلام وزيِّن الإيمان في قلوبها واجعل محبتها لك خالصة.. ولرسولك دائمة.