تمكن كولين مكلينز وزميله شاهد بيغ، من جامعة «ستراث كلايد» في مدينة جلاسكو الاسكتلندية، من الاهتداء إلى طريقة لتثبيت الأقمار الاصطناعية في مداراتها، بعد أن كانت تنحرف باتجاه الأرض، ما يجعلها تفقد القدرة على البث الفضائي.
وتتلخص الطريقة في تثبيت أشرعة لتلك الأقمار تعمل بالطاقة الشمسية، من أجل مقاومة هذا الانحراف، ولأجل أن تبقى في مدار متعامد مع خط الاستواء، ويذكر أن تلك الطريقة طُرحت لأول مرة عام 1984، غير أن تركيب أشرعة ثابتة في ذلك الوقت لم يلغ الانحراف، أما الأشرعة الجديدة فتمتاز بقدرتها على الميلان، لتبقى في المسار المطلوب.
النبذ الاجتماعي يزيد نسبة الإصابة بالأمراض
تمكن فريق من العلماء بقيادة «تيري البوسير» من جامعة «جوزيف فورير» الفرنسية من حساب الجدول الزمني الذي يقوم خلاله جوف الكرة الأرضية الحديدي بتجديد نفسه، حيث يرى الفريق أنه يذوب في جهة منه، ويتصلب في الجهة الأخرى، وذلك كل مئة مليون عام، وهذه الفترة طويلة جداَ، لكن الفريق تمكن من حسابها وتقديرها باستخدام معدات تكنولوجية متطورة.
وذكر فريق من العلماء، بقيادة مارك مونيريو من جامعة تولوز الفرنسية، أن جوف الكرة الأرضية حالياً يذوب في الشرق، ويتراكم في الغرب، وهذا ما يسبب نشاطاً زلزاليا في الغرب أكثر منه في الشرق.
النبذ الاجتماعي يزيد نسبة الإصابة بالأمراض
أجرى الطبيب النفسي جورج سلافيتش، من جامعة كاليفورنيا في مدينة لوس أنجليس الأميركية، تجربة لإثبات أثر الكلام المسيء والنبذ الاجتماعي على تفاقم الالتهابات المختلفة، وقد طلب سلافيتش وفريق العمل المساعد من 124 متطوعاً أن يقوموا بإلقاء خطابات أمام لجنة من المراقبين المستفزين.
حيث وجد بعد التحليل أن المتطوعين ظهرت لديهم مستويات مرتفعة من علامات الالتهاب، كما كشف التصوير الطبقي اللاحق ارتفاع النشاط الدماغي لهم في بعض المناطق، التي قد تعين في المستقبل على تحديد أسباب أمراض، مثل التهابات المفاصل والربو.
ليزر لتحويل نبضات الألياف البصرية لإشارات كهربائية
تمكن فريق من العلماء من جامعة يال الأميركية من اكتشاف طريقة يمكن من خلالها امتصاص أشعة الليزر بالكامل، للاستفادة المستقبلية منها في مجالات الحرارة والكهرباء، وقاموا من أجل ذلك بتسليط شعاعين من الليزر أحدهما باتجاه الآخر تماماً، حيث مرا عبر صفيحة رقيقة من السيليكون، المعروف بقدرته الامتصاصية العالية للضوء، وعلى طول موجي معين ألغى كل من الشعاعين الشعاع الآخر تماماً.
نجاح هذه التجربة في المختبر على صفيحة من السيليكون من المرجح أن يقود في المستقبل لاكتشافات مفيدة، في مجالات تحويل النبضات في كابلات الألياف البصرية إلى إشارات كهربائية.