رسالة استغاثة من أسرة الطفلين عبدالله ومحمد علي يحيى خليل تلقاها وزير الداخلية اليمني كشفت عن جريمة مروعة بطلها أب قاس بمشاركة زوجته وضحيتها طفلين بريئين حيث قتل ابنه عبدالله «12 عاما» بعد تعريضه لتعذيب وحشي وبمساعدة زوجته في حين فر شقيقه الأصغر محمد 10 سنوات.

وكان أقارب عبدالله ومحمد قد كشفوا خلال رسالة بعثوا بها إلى منظمة سياج التي رفعتها إلى الوزير، أن والد الطفلين وبمساعدة زوجته كان يمارس التعذيب الشديد بحق الضحيتين وذلك بربطهما بالحبال، وكي جسديهما بالنار، وضربهما ضرباً مبرحاً داخل منزل الأسرة في قرية مدام بمديرية همدان محافظة صنعاء، حيث يعيشان مع والدهما وزوجته الثانية خاصة وأن أمهما مطلقة منذ ست سنوات. وفي المرة الأخيرة المصادفة ليوم 19 أغسطس الحالي قام المتهمان بتعذيب وخنق الطفل عبدالله حتى الموت في حين تمكن شقيقه من الفرار.

وطالبت المنظمة التي تتولى حماية الطفولة، النائب العام ووزير الداخلية بتوجيه أمر يقضي بسرعة إلقاء القبض على الأب وزوجته بتهمة قتل طفل وإصابة شقيقه الأصغر بعد عمليات تعذيب وحشية، و إحالتهما إلى الجهات المعنية للتحقيق معهما وإنزال أشد العقوبات بحقهما.

صنعاء ـ عبد الكريم سلام