عزيزتي جريدة «البيان».. تحية طيبة أنقلها لكم على باقة عطِرة بورد الياسمين، عبِقةً برائحةٍ زكية تنشر الحب والاحترام في طريقكم نحو النجاح دوماً وأبداً.. أُقدم لكم احترامي بكل معانيه وحبي لجريدتكم ولكل ما تقومون به من جهد لتطويرها والوصول بها دوما إلى ما هو أفضل وأرقى، لهدف الوصول إلى القمة، فأنتم قوم لكم نفسٌ توّاقة إلى المعالي.

عزيزتي «البيان»..أقدم لك نفسي أنا طالبة ثانوية من المشتركين سنويا في جريدتكِ الفاضلة، من قرائها الدائمين لها يوميا أنتظرها دوما كل صباح لقراءة كل ما هو جديد من أخبار، أتابع يوميا صفحات «الحواس الخمس» وأنتظر أسبوعياً «مسارات» وأقرأ ما سطرته أنامل قرائكِ في «عبر البريد الالكتروني».

أتابعكِ بشغف وأستمتع معكِ فأنتِ جزء من جدولي اليومي، لابد ذلك لأنكِ تستحقين أن أخصص لكِ من يومي وقتاً أقضيه معكِ.. قبل الفطور أو أثنائه.. - قبل رمضان وبعده- ولأنني أستمتع معكِ أنسجم في عالمكِ تاركة عالمي بعض الوقت في استراحة قصيرة.

عزيزتي «البيان».. تسرني قراءتكِ، ويسعدني نقدكِ، ويبهجني بشدة نشر محاولاتي بين صفحاتك النيّرة المضيئة، لأن هذا ما أعرفه عنكِ من حرص واهتمامٍ دائم، فأنا على ثقة بأن ما سطرته أناملي لن يضيع في الأدراج أو بين الملفات أو يُلقى به بين الهوامش الضيقة.

ولأنني لم أكتب سوى ما أشعر به وما تعلمته منذ سنة ميلادي من شخصيات عاشت معي أجمل وأسعد أيام حياتي، فأنا أقف لهم وقفة احترام، وأنحني لهم بكل حب وتقدير، وأقول لهم: شكراً لكم، أنتم قادتي وقادة المستقبل العظيم، وأن الحمد لله رب العالمين على ذلك.

يُمْنى عبدالله البكري ـ أم القيوين