عندما زارت الملكة رانيا اسكتلندا لحضور احتفالات عسكرية بصحبة زوجها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وابنتهما إيمان (13 عاماً)، انتهزت الفرصة، لمقابلة شخص لعب دوراً مؤثراً في طفولتها، حيث التقت الملكة الأردنية بمدرسها القديم.

وقالت: «كل منا يحتفظ بذكريات عزيزة لأحد مدرسيه المفضلين، وذكرياتي أنا ترتبط باسكتلندا». وبعد لقائها بمدرسها القديم، قالت الملكة رانيا عنه إنه كان مصدر إلهام لا يضاهى لها.

وأضافت: «الأستاذ ديكسون لا يزال كما كنت أتذكره، شغوفاً بما يفعل، ومتحمساً، ومليئاً بالحيوية. أشعر بأنني مدينة له بالكثير». وكانت الملكة رانيا قد تلقت دراستها بمدرسة «نيو إنجلش»، الكويتية.

مجلة هالو