صدر، حديثا، عن مشروع «كلمة» التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، مجموعة قصصية بعنوان «وردة لإميلي» للكاتب الأميركي «وليام فوكنر»، حيث ترجمها للعربية سامر أبوهواش.
تضم المجموعة التي تقع في 470 صفحة من القطع المتوسط، 16 قصة منوعة، اندرجت تحت عنوانين، اشتمل أولها «الأرياف» على عدة قصص، منها: «الرجال الطوال»، «صيد دب». ومن أبرز القصص التي تندرج في إطار الجزء الثاني الذي جاء بعنوان «القرية»: «وردة لإميلي»، «شعر»، «قنطور من نحاس»، وغيرها.
وتتضح في «وردة لإميلي» معالم اهتمام فوكنر بالتفاصيل والسرد، وهو ما دفع بأحد المبدعين للقول: «ليست هناك قصة كتبها فوكنر لا تتضمن عناصر سرد عظيم».
ونجد في جميع هذه القصص، كما وصفها أحد النقاد، عالما روائيا بحد ذاته، يكشف فيه المؤلف عن طريقة تفكيره بأميركا، عاكسا في كتاباته، كما عرف عنه، روحية وأجواء ومعاناة بيئته الخاصة، أي بيئة الجنوب الأميركي، ليبدع لاحقا ما بات يعرف باسم مقاطعة «يوكناباتوفا» التي أصبحت في ما بعد، الموطن المتخيل لكل كتاباته اللاحقة عن الجنوب.
وتتبدى في القصص ملامح حياة الجنوب في بدايات القرن العشرين، راصدة حياة الناس والأمكنة والوقائع اليومية، كما يضمنها فوكنر وصفا أدبيا لجزء من الحرب العالمية الأولى.
أبوظبي - عبير يونس
