تعد المسؤولية الاجتماعية إحدى القيم الراسخة لدى محطات البترول، حيث تلتزم كافة الشركات بأرقى معايير المسؤولية الاجتماعية سعيا إلى رد الجميل إلى المجتمع في مختلف النواحي الاجتماعية، والبيئية، والاقتصادية، وبناء مجتمع على أعلى المستويات الصحية والثقافية.

واحتفاء بروح شهر رمضان المبارك، بادرت شركات البترول إلى توحيد جهودها مع العديد من المؤسسات لإطلاق عدد من الخدمات والمبادرات الإنسانية والبيئية المتميزة، من أجل تقليل حوادث السير قبل الإفطار، ومساعدة السائقين على السيطرة على سرعتهم الجنونية والوصول إلى منازلهم سالمين.

وتعد «إينوك» من أبرز المساهمين في مجال حماية البيئة ومبادرات التنمية المستدامة، كما لديها سلسلة واسعة من المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة، وعن مبادراتها الجديدة في شهر رمضان.

قال خالد هادي مدير الإعلام والتسويق في مجموعة «إينوك»: بدأت العمل في الشركة منذ عام 1995، ومهمتي إدارة العلامات التجارية، والإعلان، والعلاقات العامة، وحملات المبيعات الترويجية، ورعاية الفعاليات، والأبحاث وبيانات السوق، وإدارة الفعاليات في المجموعة التي تحرص على خدمة المجتمع وأفراده.

والتي تتكون من 30 شركة في دولة الإمارات وخارجها، وكعادتنا في كل عام، فإننا نضع برامج وخططا معينة ومدروسة بدقة من أجل إفادة المجتمع والحفاظ على سلامة أفراده صغارا وكبارا، خاصة في شهر رمضان الكريم، الذي تزداد فيه الحوادث بسبب تهور السائقين وسرعتهم الجنونية عند اقتراب موعد الإفطار.

حملة خيرية

وحول المبادرات الخاصة بالشركة قال خالد: أطلقنا بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الفجيرة الخيرية، حملة خيرية لجمع التبرعات في مختلف أنحاء دولة الإمارات، كما أطلقت «تسجيل» و«إينوك» مبادرة «درهم وبس» الخيرية خلال الشهر الكريم.

حيث تبرعت «تسجيل» بدرهم واحد من رسوم فحص كل مركبة لصالح «بيت الخير» إحدى أبرز المؤسسات الخيرية في الدولة، وقد حققت هذه الفكرة نجاحا كبيرا في السنة الماضية، حيث وصل عدد المعاملات إلى مائة ألف.

كذلك تعاونا مع هيئة كهرباء ومياه دبي من أجل إطلاق حملة توعية بضرورة ترشيد استهلاك المياه، وسبل الحد من هدر هذا السائل الحيوي في دبي، ودعما لأهداف حملة «العطش إلى العلم» الإنسانية المنبثقة من مبادرة دبي العطاء، وضعنا 44 صندوقا تقريبا لجمع التبرعات لهذه الحملة في محطات خدمة إينوك وإيبكو المنتشرة في دبي والإمارات الشمالية.

وعن وجبة الإفطار البسيطة المكونة من التمر والماء، التي بدأت إينوك بتوزيعها منذ عام 1997 في شهر رمضان، قال خالد: نهدف من وراء هذه الوجبة البسيطة إلى تهدئة الصائمين وامتصاص توترهم وسرعتهم الكبيرة عند اقتراب موعد الإفطار، كذلك تعاونا مع شركة «فولفو» حتى نثقف الصائمين حول أهمية القيادة المتأنية في الشهر المبارك من خلال المطويات أو «البروشورات»، والملصقات التي ستخدم بمضمونها الحملة، والتي ستوضع في 90 محطة.

وتحدث خالد عن الدور الذي تلعبه شرطة دبي في إنجاح أهداف الشركة الاجتماعية، وقال: ستكون هناك خيم صغيرة داخل محطات إينوك يشرف عليها عدد من أفراد الشرطة، الذين سيقومون بتوزيع صناديق أنيقة تحتوي على مأكولات خفيفة ومغذية، لمساعدة السائقين على الإفطار بهدوء، وتحمل الجوع حتى يصلوا إلى منازلهم سالمين بدون حوادث.

وقال جاسم جمعة موظف عن فكرة توزيع الوجبات الخفيفة في محطات الوقود: لا أستطيع التفكير إلا بالطعام قبل موعد الإفطار بساعة تقريبا، وهذا يجعلني أقود سيارتي بسرعة طائشة أحيانا للوصول إلى المنزل، وأعتقد أن هذه المبادرة الإنسانية ستسهم بشكل كبير في تقليل الحوادث في شهر رمضان.

أما آمنة سيد موظفة فقالت: التمر والماء وجبة الإفطار الأساسية عند معظم الصائمين، وبالنسبة لي فإنها تهدئ من توتري، وإحساسي الكبير بالجوع.

دبي - ريما عبدالفتاح