طور باحثون في معهد البحوث الطبية للأمراض المعدية، التابع للجيش الأميركي، نوعا جديدا من العقاقير الجينية حقق نتائج واعدة في التجارب المخبرية في القضاء على الفيروسات الخطيرة من نوعي إيبولا وماربورغ، اللذين يعتبران من أكثر الأنواع المعروفة من الفيروسات فتكا بالمرضى.

ويعمل العقار الجديد على منع الجينات المهمة التي تستخدمها الفيروسات للتكاثر بسرعة في داخل الجسم، مما يتيح للمرضى وقتا ثمينا لتعزيز دفاعاتهم المناعية ضد الحمى النزفية الفيروسية. وأظهرت التجارب التي أجريت على حيوانات المختبر فعالية العقار الجديد في صد فيروسي الإيبولا وماربورغ اللذين يسببان الحمى الشديدة والسريعة والنزيف الداخلي مما يقضي على 90% من المرضى.

ويعتقد الباحثون الأميركيون أن النتائج جيدة بدرجة تكفي لضمان إجراء التجارب الإكلينيكية على البشر، وقد أعطت إدارة الأغذية والعقاقير الطبية موافقتها على ذلك.ويقول الباحثون أنهم طوروا عقاقير وراثية خاصة بالبشر في السابق، يمكن استخدامها على المرضى في حوادث مشابهة للحادثة التي وقعت عام 2004، عندما وخزت موظفة مختبر إبهامها أثناء معالجتها لفأر مصاب بفيروس إيبولا، حيث تم عزلها.

«إندبندنت»