شكراً للأخت الكاتبة ميساء راشد على طرح مثل هذا الموضوع الهام بعنوان (لابد من حلول لهم في غير الشمالية) والذي سبق وطرح كاستطلاع في هذه الصفحة، وذلك لما له من أهمية وضرورة لكونه يشغل قطاعاً ليس قليلا من الناس، ويعطل قوى وطنية عن القيام بدورها، حيث إن أحد أسباب البطالة يكمن في عدم توافر الفرص في بعض المناطق الصغيرة، وبذلك نؤكد أنها فعلاً مشكلة تواجهها فتياتنا، ليس فقط في قطاع الهندسة وإنما قطاعات أخرى كثيرة ولا يقتصر الأمر على الفتيات وإنما أيضاً الشباب، والحل يكمن في عميلة الإحلال التي لا تزال تؤجل، ولا أدري لها سبباً، وأقصد بالإحلال هنا إحلال المواطنين بدلاً ممن استأثروا بنصيب الأسد في الوظائف، علماً بأن كل دول العالم سواء كانت عربية أو أجنبية يحظى مواطنوها بالأولوية في كل شيء خاصة التعليم والعلاج وبالطبع العمل، حيث تؤثر مواطنيها على الأجانب إلا في مجتمعنا، حيث يعكس المبدأ، ولا يوجد له تفسير، خاصة أن الكل يعجب من هذا الوضع الغريب، خاصة وأن تأكيداً من أعلى الجهات على ضرورة توفير فرص العمل للخريجين والعاطلين من أبناء الدولة ومن ثم للآخرين يعلو باستمرار، ولكن يبدو أن الدعوات تترك مجمدة وبلا تفسير أو تغيير.

ونتساءل مع الكاتبة.. لماذا لا تتبنى مؤسساتنا الوطنية العاملة في مجال التطوير العقاري، أو مجال الصناعة والطاقة، الخريجات كموظفات وتهيئ لهن السكن المناسب الذي لا يتعارض مع أي مطالب تشترطها الأسرة لضمان صحة وسلامة وأمن بناتها، عندما يعملن ويقمن في إمارات أخرى بعيداً عن أسرهن؟ وأعتقد أنه طرح وتساؤل مشروع، وها نحن نضم صوتنا مع طرح الكاتبة ومع ما سبق طرحه كاستطلاع وهو يعكس مدى أهميته ومدى تأثيره السلبي الذي طال.

هند