وقعت مواطنة تونسية في ورطة كبيرة بعد أن تقمصت دور راهبة في كنيسة كاثوليكية حتى تكتسب شرعية الإقامة في مدينة ميلانو الإيطالية . ليلى م هربت من تونس لتستقر في إيطاليا بعد أن سئمت من زوجها الذي يكبرها بأربعين عاماً، وقررت أن ترتمي في أحضان المجهول ظنا منها أنها ستجد الحياة المثالية، إلا أن أحلامها تبددت أمام ظروف الحياة الصعبة .

فقررت أن تلجأ إلى كنيسة معروفة في مدينة ميلانو، وتمثل دور راهبة فغيرت أسمها من «ليلى» إلى «ماريا» فمكنوها من تعليم الأطفال أصول الديانة المسيحية. و قدموا لها مجموعة من أطفال المسلمين القادمين من الصومال والبوسنة والهرسك ومقدونيا وكوسوفو ضحايا الحرب، لإدخالهم إلى الدين المسيحي.

تونس ـ ضحى السعفي