تابعت تحقيقاً أجرته إحدى الصحف المحلية منذ فترة حول خريجات الجامعات والكليات الحكومية تخصص إعلام، من كونهن لا يجدن اللغة العربية، بالتالي لم تنجح الصحف في توظيفهن، ونصحهن رؤساء التحرير بالتوجه نحو الصحف الأجنبية!

نعم نحتاج صحافيين مواطنين في تلك الصحف، لمنع الانحياز الذي يمارسه محرروها ضدنا، لكننا نحتاجهم في صحفنا العربية أولاً.

فكيف يدرُس الإعلامي بغير لغته؟ وكيف سينقل المعلومة لأبناء بلده؟ لماذا يدرَس الإعلام باللغة الإنجليزية في جامعة حكومية؟

لماذا تهمل المدارس الخاصة تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية رغم وجود طلاب وطالبات إماراتيين وعرب بها؟ ولماذا يقدم أولياء الأمور على اختيار تلك المدارس التي تحطم هوية أبنائهم؟ إنه سوق العمل الذي سمحنا له بفرض هويته علينا حتى محقت هويتنا.

مريم ـ الإمارات