أصدر مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، أخيراً، كتاب «سبعة أيام في سيسل» لهاري تزالس، ومن ترجمته سوزان ماندوفالو باور.
يرصد الكتاب الذي يقع في 242 صفحة ويضم سبعة فصول، مجريات وأحداث سبعة أيام قضاها مؤلفه في الإسكندرية في مصر، خلال العام 1990، في بفندق «سيسل». ويصف تزالس بشكل مفصل، زيارته الإسكندرية التي قضى فيها طفولته، إذ أعاده الحنين إليها بعد أن غاب عنها منذ أن كان في العشرين من العمر.
ويشير في الفصل الأول من الكتاب إلى أنه فضّل أن يقضي يومه الأول فيها وحيداً دون مرافق أو مرشد، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أنه أحب البحر كثيراً كونه الشيء الوحيد الذي لم يتغير مع مرور الزمن. ويوثق المؤلف مجريات يومه الثاني التي تمثلت في زيارة مقابر اليهود بالمدينة.
كما يخبرنا تزالس أنه عثر خلال إقامته في الإسكندرية على مومياء في وسط المدينة في أحد المتاجر بشارع فؤاد، يرجع تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد. وينتقل المؤلف للحديث عن موقع مقبرة الإسكندر الأكبر، مشدداً على أنها مفقودة بمكان ما في الإسكندرية، وأن أي إدعاء بوجودها في بلد آخر هو كاذب.
الإسكندرية- خالد عزب
