«شوق المعالم» هو عنوان المعرض الذي أقيم مساء أول من أمس، في قصر الإمارات في أبوظبي. وجاء المعرض الذي ضم أربع لوحات زيتية، ترجمة لأفكار الفنانة المغربية مريم الحبيب، التي قالت حول مضمونه ورؤاه:

«كنت أعمل على هذا المعرض منذ أكثر من عامين، واستعنت لتنفيذ أفكاري بفنانين، أوضحت لهم من خلال الشرح، الفكرة التي أريدها من العمل، ومن ثم تابعت مراحل الإنجاز، وتدخلت فيها ببعض الأحيان، كي أصل إلى ما أريده من تصور».

تمثل اللوحة الأولى في المعرض، بورتريه لمؤسس دولة الامارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وعنها تقول الحبيب: «إنها لوحة مرسومة بالخط، أما العبارات فهي من أقوال المغفور له الشيخ زايد».

ضياء الكون

وتجسد اللوحة الثانية في المعرض، المغفور له الشيخ زايد، ومن حوله معالم الدنيا التي افتقدته. وتوضح الفنانة طبيعة مضمون ودلالات هذه اللوحة: «استوحيت من تلك الأقوال للمغفور له الشيخ زايد، ومن هذه الفكرة كتبت قصيدة شوق المعالم التي اخترتها عنواناً للمعرض، وفي أبياتها أبين كيف أن المعالم التي جاءت ضبابية في اللوحة، قد افتقدت رحيل الشيخ زايد».

وبينت الحبيب بخصوص القصيدة التي وضعتها مجاورة للوحة، الهدف من عرضها بنسخة أخرى مترجمة للإنجليزية: «فضلت أن أترجم هذه القصيدة لأجل أن يسهل على الزوار من غير العرب، الإطلاع على محتواها».

وتضيف مريم الحبيب، التي أصدرت، حديثاً، مجموعتها الشعرية الأولى، «ضياء الكون»: «إن القصائد التي وضعتها في المعرض لم تنشر من قبل، وقد وضعت متناغمة مع اللوحات».

مآثر

عرضت الحبيب إلى جوار قصيدة «خليفة العرب» و«بحر الكرم»، لوحة تمثل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومن خلفه علم الإمارات العربية مرفرفاً. وعن هذه اللوحة، قالت: «اخترت أن تكون اللوحة رسمية، كونها تمثل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في حين تعكس القصائد بعضاً من مآثره».

أما اللوحة الأخيرة من المعرض فتمثل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جانبها قصيدتان، الأولى بعنوان «في طلته»، والثانية «بدر النهار». ولم تبتعد الفنانة في هذه اللوحة، عن الأجواء النبطية. وحول ذلك، قالت: «أنا أكتب، إلى جانب الشعر النبطي، الشعر الفصيح، إذ وضعت عدداً من القصائد الفصيحة في مجموعتي الشعرية الأخيرة».

أبوظبي - عبير يونس