ساعات، لحظات، دقائق وثوان.. ويطرق باب من سبعة أبواب في مملكة الأمل، يتسارع فيها القاصي والداني لدخولها، باحثين عن مفاتيحها التي سمعوا عنها مرارا وتكرارا، مفاتيحها السبعة التي لطالما حلموا بها لكي يستوطنوا في المملكة التي شهد عنها ولها، ولم يعش بها إلا قليلون من البشر.

مفتاح بابها الأول السعادة، مفرحة القلوب، مذهبة الأحزان وونيسة الصدور. ومفتاح بابها الثاني المحبة، وهي بهجة النفوس الطيبة وأخوية المعاني الصادقة، بابها الثالث مفتاحه التفاؤل، نظره الحياة المتجددة بالضياء وشعاع النور.

بابها الرابع ومفتاحه الثقة وهو العزم والحزم والتوكل، وسد الثغرات. بابها الخامس ومفتاحه الصبر لقوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى). بابها السادس ومفتاحه الرضا.. رضا النفوس المؤمنة والقنوعة بجزيل عطاء المنان.

بابها السابع ومفتاحه الابتسامة وهي منح الوجه لحظات التأمل والاسترخاء والإشراق، فهذه هي المفاتيح السبع بين يديك، فهل في غضون ثوان أو دقائق أم لحظات وساعات سوف تطرق هذه الأبواب؟ وكيف لا يجدر بك طرقها ومفاتيح مملكة الأمل بين يديك؟!

منال محمد الرياشي ـ دبي