يعتبر شهر رمضان موسماً لفئة امتهنت على ما يبدو التسول، مما دفع بعدد من الدوائر المختلفة للتنسيق فيما بينها لنشر التوعية من خلال الرسائل النصية الهاتفية الهادفة إلى مكافحة التسول، موجهة إلى جميع الفئات المتعاملة معهم، إلى جانب التعاون في نشر وتوزيع نشرات على الموظفين.

وفي الأماكن التي تستقبل المراجعين في الجهات المختلفة مع التأكيد على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من فئات المتسولين الذين يتفننون في اختلاق مظاهر الفقر واتباع أي سبيل للخداع بهدف الحصول على الأموال حتى أصبح التسول مهنة يلجأ إليها كل من تكاسل عن العمل وتقاعس عن الطرق المشروعة لكسب المال، فقد يتظاهر بعضهم بالإعاقة والبعض الآخر بالفقر الشديد والحاجة للمال لشراء الطعام، ومنهم من يستخدم الأطفال الأبرياء في طلب المال.

وأحيانا في بيع السلع الرخيصة بالتجول بين السيارات وفي الأسواق أو في الأحياء السكنية، وفي الآونة الأخيرة أصبح استغلال الأطفال والنساء وكبار السن في التسول أمراً لافتاً.

حقيقة وعن نفسي صرت استصعب التمييز بين المحتاج الحقيقي والممتهن لهذه الظاهرة! وصار واحدهم يساوم ويبالغ في الطلب مهما قدمت له من مبلغ متيسر، بل يطالب بالمزيد، واني لأشكر جهود الجهات الشرطية في مكافحة هذه الظاهرة آملة بتكثيف تواجد عناصر الشرطة ولو في الزي المدني لهم، وذلك في نقاط تجمع المتسولين وهي، منطقة الأسواق ومحلات الخياطة، والجمعيات وأماكن وجود أجهزة الصراف الآلي فهي أكثر المناطق التي يحرص المتسولون على ارتيادها وإزعاج المترددين عليها وإحراجهم بل وربما تخويفهم أيضا وان لم يقصدوا.

ميثه ـ الإمارات