تمكن علماء بريطانيون من تحويل خلايا جذعية مستخلصة من أجنة أطفال الأنابيب إلى كريات دم حمراء، وذلك ضمن مشروع لإنتاج دم صناعي على نطاق تجاري. وهذه هي المرة الأولى التي يتم تصنيع كريات دموية حمراء من خلايا جذعية جنينية، وهي تمثل خطوة مهمة لإنتاج دم اصطناعي يمكن استخدامه في العمليات الجراحية. والهدف من هذا المشروع الذي يبدأ إنتاج الدم الاصطناعي من خلاله في غضون 5 سنوات.

والذي خصص له 3 ملايين جنيه إسترليني، إيجاد مصدر بديل للدم من فصيلة «أوه سالب» النادرة، التي تعتبر الفصيلة العامة التي يمكن نقلها إلى الغالبية العظمى من المرضى دون خوف من رفض الجسم لها. ويأمل الباحثون، في نهاية المطاف، إنتاج مليون لتر من الدم الصناعي النادر سنويا باستخدام هذه الوسيلة من المفاعلات الصناعية العضوية، بتكلفة رخيصة نسبيا، تبلغ 1000 جنيه إسترليني للتر الواحد.

وقد تمكن الباحثون من التغلب على 90% من العقبات التي تعترض المشروع، وأهم المشكلات المتبقية تتمثل بالحصول على خلايا دم حمراء صناعية خالية من التلوث والأوبئة، وكذلك قادرة على التخلص من أنويتها، كما يحدث في الكريات الطبيعية، وهذا يتيح لها نقل الأكسجين بصورة أكثر فعالية، والمرور عبر الشعيرات الدموية الضيقة.

(إندبندنت)